الصفحة الرئيسية /  خطوات تقومين بها للبقاء في صحة جيدة

خطوات تقومين بها للبقاء في صحة جيدة

يومياً

أسبوعياً

شهرياً

سنوياً

يومياً
1- تناولي غذاء صحي

 


يمكن لنظام غذائي غني بالخضار والفواكه، أن ينقص من خطر حدوث السرطان، وعدد من الأمراض  المزمنة.
تمنح الفواكه والخضار الجسم، الفيتامينات والمعادن الضرورية، والألياف، ومواد أخرى هامة للحفاظ على صحة جيدة.
كما هو معروف فإن معظم الفواكه والخضار هي منخفضة الدسم والحريرات، وهي إضافة لذلك تملأ المعدة فتعطي شعوراً بالشبع.
أدخلي الخضار والفواكه في نظامك الغذائي قدر المستطاع وفقاً لما هو متوفر منها في كل فصل.
حاولي أن تشربي الكثير من الماء، وأنقصي من الملح، والسكر، والدهون المشبعة قدر المستطاع.
اختاري وجبات خفيفة، مغذية ومملئة.


2- حافظي على وزن صحي

 


لإنقاص وزنك أو المحافظة عليه، عليك تناول نظام غذائي متوازن.
تناولي أقل ما يمكن من الدهون المشبعة، وحاولي اختيار أطعمة صحية.
إضافة للغذاء الصحي عليك المواظبة على التمارين الرياضية، فالرياضة مهمة جداً إن كنت ترغبين في التمتع بصحة جيدة.


3- حاولي أن تتحركي دوماً

 


ينقص النشاط الفيزيائي الدوري إلى حد كبير من خطر الموت جراء مرض القلب التاجي، أحد الأسباب الرئيسية للموت، كما ينقص أيضاً من خطر السكتة، سرطان القولون، الداء السكري، وارتفاع ضغط الدم.
 كما يلعب دوراً هاماً في ضبط الوزن؛ ويسهم في التمتع بعظام وعضلات ومفاصل صحية؛ ويساعد في إراحة الألم الناتج عن التهاب المفاصل؛ وينقص من أعراض القلق والاكتئاب؛ كما يترافق مع احتمال أقل لدخول المشفى، وزيارة الأطباء من أجل مشكلة صحية ما، ويترافق أيضاً مع استخدام أقل للأدوية.
من غير الضروري أن يكون النشاط الفيزيائي عنيفاً، ليكون نافعاً؛ يمكن لجميع الأشخاص ومن مختلف الأعمار أن يستفيدوا من القيام بنشاط فيزيائي دوري، معتدل الشدة، على سبيل المثال: نصف ساعة من المشي السريع 5 مرات أو أكثر أسبوعياً.


4- أقلعي عن التدخين

 


إن كنت مدخنة، أقلعي عن التدخين....
الإقلاع عن التدخين هو واحد من أكثر الأمور أهمية التي يمكنك القيام بها من أجل صحتك.
بإقلاعك عن التدخين، ستعيشين حياة أطول، وأفضل. ينقص الإقلاع عن التدخين من احتمال تعرضك للنوبات القلبية، السكتة، أو السرطان.
إن كنت حاملاً، سيحسن الإقلاع عن التدخين من فرصة ولادتك لطفل يتمتع بصحة جيدة.
الأشخاص الذين حولك، وبشكل خاص أطفالك، سيكونوا بصحة أفضل.
إضافة إلى كل ما سبق، ستوفرين الكثير من النقود التي اعتدت صرفها على السجائر، وسيكون بإمكانك إنفاقها على أمور أخرى.


5- تجنبي التوتر والضغط

 


لقد أصبح الضغط والتوتر مشكلة شائعة، وأثرها على الصحة كبير جداً.
عندما تكون أوقات التوتر أو الضغط في حياتك قليلة، ومعدل تكرارها منخفض، يكون خطرها على صحتك قليل. لكن عندما لا تُعالج المواقف التي تسبب لك التوتر، يبقى جسمك في حالة دائمة من التنبه والاستنفار، مما يزيد من سرعة تآكل وتلف أجهزته المختلفة.
تشير الأدلة السريرية، إلى أن التوتر والضغط يلعبان دوراً هاماً في العديد من مشاكل الصحة المزمنة، وبشكل خاص الأمراض القلبية الوعائية، الاضطرابات العضلية الهيكلية، والاضطرابات النفسية.


6- كوني على علم بكل ما يتعلق ويحيط بك

 


هل تتجاهلين وضع حزام الأمان في كل مرة تقودين فيها سيارتك؟ هل يعرضك عملك لمواد خطرة؟ هل لديك تاريخ عائلي للداء السكري، المرض القلبي، أو السرطان؟
هذه هي بعضاً من الأمور التي يمكن لها أن تضعك في خطر زائد للأذية، المرض، أو حتى العجز.
تساعد مورثاتك (تاريخ العائلة الصحي)، بيئتك (في العمل، المنزل..)، وخيارات وسلوكيات نمط حياتك اليومي، في تحديد صحتك وأخطارك.
كوني على علم بها، واتخذي خطوات لإنقاص خطرها على صحتك.


7- احمِ نفسك

 


اتخذي خطوات لحماية نفسك من الأذى الجسدي....
أيضاً، احم صحتك من خلال غسل يديك، ارتداء النظارات الشمسية، الاستعداد للحالات الطارئة المحتملة، واتباع خطوات الأمان في العمل.



8- استعدي للحمل

 


هل تفكرين في الحمل؟ احرصي على تناول حمض الفوليك يومياً قبل وأثناء وبعد الحمل، لإنقاص خطر حدوث تشوهات ولادية معينة.


9- خصصي وقتاً لنفسك

 


لا تكرسي نفسك للعمل فقط...
خصصي وقتاً لنفسك....
احصلي على راحة كافية ونوم كاف...واقضِ أوقاتاً جيدة في عمل أشياء تحبينها أنت...


أسبوعياً
1- تأكدي من خطواتك

 


اقض وقتاً في تقييم الخطوات التي قمت بها خلال الأسبوع....
إن كنت تودين البدء بنظام جديد للتمارين الرياضية، ابدأي بالتدريج لتمنعي حدوث الأذية لجسمك. ناقشي الأمر مع طبيبك قبل أن تبدأي بنظام شديد أو صعب، أو إن كانت لديك مخاوف معينة بخصوص صحتك.
كافئي نفسك على المضي قدماً في الخطوة الأولى على الطريق الصحيح نحو حياة صحية.


2- استمري ولا تستسلمي

 


إن تراخيت، لا مشكلة. ابدأي من جديد....
أنت الآن تعرفين أشياء ربما لم تكوني على علم بها في السابق، عن ما هو نافع وما هو غير نافع لك...


شهرياً
1- قومي بفحص ثدييك بنفسك

 


يمثل هذا الفحص، طريقة تحري بإمكانك القيام بها بنفسك شهرياً، بغية الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي، الأمر الذي يجعل فرص العلاج أكبر بكثير.
تحدثي مع طبيبك عن ذلك، وعن طرق التحري الأخرى، بما في ذلك فحص الثدي السريري، والصورة الشعاعية للثدي.


2- تأكدي من وجود مستلزمات العناية بصحتك

 


يتضمن ذلك، وجود طعام صحي في منزلك، ومخزون كاف بأية أدوية تتناوليها أنت أو أحد أفراد عائلتك، وكذلك احرصي على تخصيص وقت خلال الشهر لأية مواعيد طبية قد تحتاجينها.


3- قيمي أدائك

 


راجعي ما قمت به خلال الشهر، لتحسين صحتك العقلية والجسدية.
ضعي خطة لتحسين أدائك في الشهر التالي.


سنوياً
1- احرصي على إجراء الفحوصات والاختبارات الروتينية

 


يجب أن يتم  إجراء بعض الفحوصات والتحريات سنوياً.
توجد فحوصات وتحريات أخرى يجب إجراءها بتكرار أكبر، وأخرى بتكرار أقل، اعتماداً على عمرك، وتاريخك الطبي وتاريخك العائلي، وخياراتك الشخصية التي يمكن أن تضعك في خطر زائد أو أقل للمرض..
تتضمن الاختبارات والتحريات: صورة الثدي الشعاعية كل 1-2 سنة (فوق 40 سنة من العمر)؛ اخْتِبارُ بابانيكولاو (لكشف سرطان عنق الرحم) كل 1-3 سنوات؛ وفحوصات لضغط الدم، الأمراض المنقولة جنسياً، الرؤية، الأسنان، الداء السكري، الاكتئاب، وفحوصات أخرى.


2- اللقاحات

 


تساعد اللقاحات في بقاءك بصحة جيدة.
تذكري: اللقاحات ليست فقط للأطفال- البالغون يحتاجونها، أيضاً