الصفحة الرئيسية /  الهرمونات والجنس

الهرمونات والجنس

- تشعر الكثير من النساء بأن الدافع الجنسي لديهن ضعيف جداً، حيث تختبر ثلث النساء تقريباً، نقصاً في الشهوة الجنسية، وغياب الدافع الجنسي لديهن....
- لقد أظهرت التقارير بأن معظم الأشخاص، يعتقدن بأن الآخرين يحصلن على رضى أكبر من الجنس، من ذلك الذي يحصلون عليه هم.
- المعدل الطبيعي لتكرار الجماع بين الزوج والزوجة، هو من مرة واحدة إلى مرتين أسبوعياً...   قد يكون هذا المعدل أقل في بعض الأحيان، عند وجود أطفال صغار، أو برامج عمل ملحة، أو كليهما معاً... من الطبيعي أن لا يشعر الإنسان بالاهتمام بالجنس في بعض الأحيان.
- يعتبر نقص الشهية الجنسية أقل شيوعاً عند الرجال، منه عند النساء، والشهوة عند الرجل، أقل احتمالاً بكثير، للتأثر بالتعب أو التوتر (الضغط).
يمكن أن ينتج عن ذلك أزواجاً لديهم مستويات مختلفة من الرغبة بالجنس (في بعض الأحيان ترغب المرأة بتكرار أقل للعلاقة الجنسية، من ذلك الذي يرغب به زوجها)...
- يعتبر التعبير الجنسي جزء هام من العلاقة الزوجية، وقد يتطلب في بعض الأحيان تغيير روتين العلاقة. وفي أحيان أخرى، يكون هناك مشاكل في العلاقة بين الزوجين، تحتاج لأن تُعالج، لكي يتحسن الجانب الجنسي في العلاقة أيضاً..
- من جهة أخرى، من الشائع تماماً بالنسبة للنساء، أن يختبرن نقصاً في الرغبة الجنسية حتى عند غياب جميع الأسباب المذكورة سابقاً.... في بعض الأحيان تكون هذه مشكلة طويلة الأمد لدى المرأة...
ثمة الكثير من النساء اللاتي لم يكن الجنس بالنسبة لهن، ذو أهمية رئيسية على الإطلاق، وبالتالي قد لا تفتقد مثل هذه النساء للجنس، لكنهم يشعرن بالضغط من رغبة أزواجهن به...
بالنسبة لأولئك النساء، اللاتي لم يمتلكن على الإطلاق، دافعاً جنسياً قوياً، يُرجح عدم وجود علاقة لهرموناتهن بذلك....

>> عند فقدان الاهتمام بالجنس، أو عندما لا يعود الجنس مرضياً، يمكن أن يكون هناك أكثر من عامل واحد له علاقة بالموضوع.
سنناقش في هذا القسم، دور الهرمونات وبعض العلاجات (الأدوية) التي يمكن لها أن تساعد في الموضوع...
لكن تذكري دوماً، الشيء الأكثر أهمية هو أن تجدي طبيباً مناسباً تشعرين بالراحة معه من أجل تحديد الأسباب والعلاجات التي تقف وراء مشكلتك.... توجد الكثير من الأدوية (العلاجات) التي يمكن لها المساعدة في المشاكل الجنسية، لكن من جهة أخرى، لا توجد حبة واحدة يمكن لها أن تحل كل هذه المشاكل. يجب أن يتم تحديد العلاجات وفقاً لكل حالة فردية.....

العلاج النفسي
لطالما كان العلاج الرئيسي للخلل الوظيفي الجنسي تثقيفياً، ونفسياً.
يتضمن العلاج الجنسي تعليم الناس، كيف يتفهموا الاستجابات الجنسية لشركائهم، ولأنفسهم.
ربما يكون هذا مساعداً إلى درجة كبيرة بالنسبة لبعض الأزواج.
من ناحية ثانية، الاتجاه في الوقت الحالي، هو للبحث عن العلاجات الطبية للمشاكل الجنسية.
لدينا الآن بعض العلاجات (الأدوية) التي تعمل، على الأقل لدى بعض النساء، ومن المحتمل أن يشهد العقد التالي، ظهور أدوية جديدة لمساعدة أولئك الذين يعانون من المشاكل الجنسية.

الأدوية المضادة للاكتئاب، والرغبة
- من المهم الإشارة إلى أن بعض الأدوية المستعملة بشكل شائع، يمكن لها أن تثبط الرغبة الجنسية.
من هذه الأدوية، الأدوية الجديدة المضادة للاكتئاب، مثل الفلوكستين fluoxetine، سيرترالين sertraline، وباروكستين paroxetine، والتي قد تنقص الرغبة الجنسية والأداء الجنسي عند نسبة الخمس من الأشخاص الذين يتناولونها كحد أقصى.
- في بعض الأحيان، تقوم هذه الأدوية ببساطة بجعل الاستجابة أبطأ، وهكذا يأخذ الأمر وقتاً أطول ليصبح المرء مثاراً، ووقتاً أطول لبلوغ ذروة الاهتياج الجنسي.
- يمكن لمضادات الاكتئاب أيضاً أن تمتلك مثل هذه التأثيرات على كل من الرجال والنساء.
- كما يمكن لبعض خافضات ضغط الدم، أن تؤثر على الأداء الجنسي أيضاً.

العلاج الطبي للدافع الجنسي الضعيف
- من المهم الإشارة إلى أن عدداً من الأمراض، مثل الداء السكري، يمكن لها أن تؤثر على الاستجابة  الجنسية، لذلك فإن الخطوة الأولى في التعامل مع أي مشكلة جنسية، هي الحصول على تقييم طبي.
- عند النساء، يمتص المهبل والأنسجة المحيطة، تأثيرا كبيراً خلال الاتصال الجنسي (الجماع)، وهكذا فإن وجود حالة ما، في بعض الأحيان في منطقة الحوض، يمكن لها أن تجعل الاتصال الجنسي غير مريح. إن كان الألم جزءاً من المشكلة، يجب إجراء فحص نسائي كخطوة أولى.
- عندما يكون هناك فقدان مفاجئ نسبياً للاهتمام بالجنس، يمكن أن يكون للهرمونات علاقة بذلك..
بعض النساء لا يجدن مشكلة في تغير مستوى الاهتمام بالجنس، إلا أن نساء أخريات يفتقدن المتعة والرضى الذي كان الجنس يمنحه لهن.
يحدث هذا في بعض الأحيان، بعد استئصال الرحم جراحياً، مع استئصال المبايض؛ يعتقد البعض أن هذا يمكن أن يكون عائداً إلى فقدان التستوسترون المنتج من قبل المبايض. لذلك تجد بعض النساء في هذه الحالة، أن دافعهن الجنسي، يعود ثانية، عندما يتم إعطاءهن، هرمونات التستوسترون.

فوائد وسلبيات علاج الدافع الجنسي الضعيف، بالتستوسترون
- تنحدر مستويات التستوسترون عادة في الفترة التي تسبق سن اليأس أو انقطاع الطمث مباشرة، وكذلك عند انقطاع الطمث.
- يدافع البعض عن فكرة أن معظم النساء يجب أن يتناولن التستوسترون البديل "العلاج الهرموني البديل". لكن من ناحية ثانية، بعض النساء ممن يختبرن فقدان الشهوة للجنس في هذه النقطة من الحياة، يجدن فعلاً بعض الراحة في تناول التستوسترون البديل.
-  إن تناول التستوسترون لمدة 3 أشهر كحد أقصى، يمكن أن يكون معقولاً.
- إن كنت تفكرين في تجريب التستوسترون، عليك أن تكوني مدركة للتأثيرات الجانبية المحتملة.
إن إلقاء نظرة على الأقسام الأخرى في هذا الموقع، سيظهر لك المشاكل التي يمكن للتستوسترون أن يحدثها عند النساء (العد، كثرة الشعر، الثعلبة).
إن بدأت باختبار أحد الحالات التالية: العد (حب الشباب)، النمو الزائد للشعر، أو خسارة شعر فروة الرأس، يجب عندها دراسة مدى أهمية الفائدة المرجوة من التستوسترون، بالمقارنة مع هذه التأثيرات الجانبية له....
- الأفضل، هو تجريب التستوسترون لمدة ثلاثة أشهر كحد أقصى، وإن لم يقدم التستوسترون لك الراحة، لا داعي للاستمرار به..
- لا توجد مستحضرات تستوسترون مماثلة فعلياً، متاحة للنساء. لقد تم استعمال مركب يضم اتحاد من الميتيل تستوسترون مع الاستروجينات المؤسترة، بشكل واسع، من أجل فقدان الشهية للجنس، المترافق مع استئصال المبايض، أو مع انقطاع الطمث الطبيعي.
تعمل مثل هذه الأدوية فعلاً عند بعض النساء اللاتي لديهن دافع جنسي ضعيف.
- توجد أشكال أخرى من التستوسترون يمكن أن تُستعمل من قبل النساء، لكن نظام الجرعة الصحيح هام جداً، لذلك يجب أن يتم وصفها من قبل طبيب خبير ومتخصص في هذا النوع من العلاج...

الإستروجين والجنس
من المهم أن تدركي بأن التستوسترون ليس العامل الوحيد الذي يؤثر على الاستجابة الجنسية للمرأة.
الإستروجين، لا يحرض الرغبة الجنسية، لكنه ضروري من أجل حدوث جماع مريح، ذلك أن الأنسجة المهبلية تكون رفيعة، وجافة عند غيابه..
تساعد المزلقات في بعض الأحيان، لكن ليس دائماً، لأنها تقوم بترطيب المخاطية المهبلية، لكنها لا تجعلها أثخن وأقوى كما يفعل الإستروجين.
إن أصبح الجماع غير مريح في الفترة التي تسبق سن اليأس (انقطاع الطمث) أو بعد انقطاع الطمث، قد تكون مستويات الإستروجين المنخفضة، هي السبب.

ماذا عن الأدوية الأخرى؟
توجد الكثير من مضادات الاكتئاب، التي يمكن لها أن تنقص من الدافع الجنسي، لكن أحدها، البوبروبيون، يزيد الدافع الجنسي في بعض الأحيان.

إن فقدت الدافع الجنسي
بالرغم من أننا نحتاج لفهم أكبر للمشاكل الجنسية للمرأة، إلا أن ذلك لا ينفي وجود علاجات فعالة وتعمل غالباً...
إن كنت تختبرين مشاكل لها علاقة بالجنس- وتقريباً ثلث النساء يختبرنها- فإن الأمر يستحق أن تستشيري طبيباً مختصاً...