الصفحة الرئيسية /  الهرمونات والشعر الغير مرغوب فيه

الهرمونات والشعر الغير مرغوب فيه

 

 

>> بالرغم من أن العقود الأخيرة قد شهدت الكثير من التغيرات في مفاهيم الذكورة والأنوثة، إلا أن شيئاً واحداً لم يتغير، وهو أن النساء لا يجب أن يكون لديها شعراً على وجهها أو جسمها.
هذا غير صحيح بيولوجياً- فمعظم النساء لديها على الأقل بعض الشعر الزائد في مكان ما...
في الواقع يبدو أن مجتمعنا يزداد تخوفاً من موضوع الشعر على الجسم...حتى شعر العانة غالباً ما يُحلق الآن.
هذا الاشمئزاز من الشعر ليس حصراً على النساء فقط- يزداد شيئاً فشيئاً عدد الرجال الذين يفضلون إزالة شعر صدورهم وأسفل ظهورهم.
لقد كانت مفاهيم الجمال في الماضي، أكثر واقعية من يومنا هذا.
في الهند القديمة، على سبيل المثال، كان وجود عصبة من الشعر في منتصف صدر المرأة، يعتبر علامة للجمال الفائق.
>> بالرغم من تظاهر النساء بأنهن لا يمتلكن شعراً على الوجه أوالجسم، إلا أن الواقع ليس كذلك...
فكثير من النساء لديهن مثل هذا الشعر...
أما الدرجة التي يكون فيها هذا الشعر الزائد مزعجاً، فتعتمد على غزارته وتماسكه...
أن تنتزعي بواسطة ملقط، شعرة ذقن خفيفة، مرة كل فترة، يمكن اعتباره أمراً بسيطاً. لكن إن كنت تحتاجين لقضاء بضعة دقائق كل صباح في إزالة الشعر، أو إن كان شعرك الزائد غامق اللون، وقوياً، عندما سيكون الأمر أكثر إقلاقاً، لصعوبة إخفائه....
>> لسوء الحظ، لا تتلقى الكثير من النساء ممن يعانين من كثرة الشعر، المساعدة الصحيحة... فبعض الأطباء لا يلاحظوا دائماً الشعر الزائد، وإن لاحظوه، قد يخبرون المرأة أن الحالة وراثية، ما يعني ضمناً أن لا شيء يمكن فعله حيالها.
في الوقت الذي لا يوجد شك بأن بعض العائلات والمجموعات العرقية لديها نزعة أكبر لتطور شعر زائد لديها، إلا أن هذا لا يعني أنهم لا يستطيعون الاستفادة من العلاج.
توجد علاجات فعالة لكَثْرَةُ الشَّعْرِ (فرط الشعر ذَكَرِي النمط خصوصاً لدى النساء)، وعلى النساء اللاتي يعانين من هذه الحالة، أن يقصدوها...

ما هي كمية الشعر الطبيعية؟
>> يُعتقد بأن التستوسترون هو هرمون ذكري، لكن هذا ليس صحيحاً تماماً، لأنه يوجد بمستويات فعالة عند المرأة أيضاً. لكن، تشكل مستوياته عند النساء، من 5 إلى 10% فقط من مستوياته عند الرجال.
ترتفع مستويات التستوسترون عند كلا الجنسين، عند البلوغ، مسببة زيادة زيتية الجلد، وظهور شعر العانة والإبط.
بينما يُعتقد بأن هذه الأماكن هي الأماكن الوحيدة التي تمتلك المرأة شعراً فيها، إلا أن معظم النساء لديها بعض الشعر الزائد في مناطق أخرى أيضاً مثل: أسفل الساقين، أعلى الفخذين، بين السرة ومنطقة العانة، وحول الحلمات، وعلى الذقن، والشفة العليا.
كما تختبر بعض النساء زيادات في الشعر على مناطق أخرى أيضاً: كالصدر والبطن، وأسفل الظهر، والعنق، والخدين.
>> لا توجد إجابة مطلقة أو ثابتة عن كمية الشعر التي تعتبر طبيعية للمرأة.
فنصف النساء في أميركا، على سبيل المثال، يزلن شعر الوجه مرة واحدة على الأقل كل فترة، و10% منهن، يزلنه مرتين أو أكثر في الأسبوع، والكثير من النساء يزلنه حتى بتكرار أكبر.
حتى أن البعض منهن يستعملن آلة الحلاقة مرة أو مرتين يومياً، بسبب أن شعر الوجه لديهن ينمو بنفس السرعة التي ينمو بها عند الرجال.
>> النمو الكثيف للشعر عند المرأة ليس بتلك الدرجة من الندرة، التي يعتقدها الناس، لكن المرأة تقوم بكل ما تستطيع فعله لتخبئة المشكلة وحجبها عن الأنظار.... معظم النساء لا تناقش حتى هذه المشكلة مع الأصدقاء مطلقاً، لأنهن يشعرن بالحرج الشديد حيالها.
لا تبدو النساء على التلفاز، أو في الأفلام، أو في المجلات بأنها تمتلك أي شعر زائد على الإطلاق، إلا أن الحقيقة مختلفة... فبعض الممثلات المشهورات عالمياً، لديهن شعر زائد كثير على الوجه أو الجسم، لكنهن قد قاموا بإزالته، أو أن الكاميرات قد أبقته بعيداً عن الرؤية....
>> في الحقيقة، لا يوجد خط فاصل حاد بين الكميات الطبيعية والغير طبيعية للشعر.
إن شعر الوجه أوالجسم، هو مسألة شخصية جداً، وبالتالي فإن التعبير الصحيح هو كالتالي: الشعر الكافِ لجعل المرأة تخاف من ظهوره، يعتبر شعراً كثيراً جداً، لكن بالمقابل، لا يعني هذا وجود مشكلة طبية.
يعتبر وجود أشعار قليلة في التوضعات التالية، مسألة طبيعية بالنسبة للمرأة: الزوايا الخارجية للشفة العليا، الذقن، حول الحلمات، في المنطقة بين السرة والعانة، وفي أعلى الفخذين.
لكن إن كان لدى المرأة نمو أكثر من خفيف للشعر في هذه المناطق، أو عند وجود تغطية أوسع بالشعر للوجه والجسم، عندها يمكن القول بوجود حالة كَثْرَةُ الشَّعْرِ (فرط الشعر ذَكَرِيُّ النمط خصوصاً لدى النساء).
تستوجب هذه الدرجة من الشعر الزائد، تقييماً طبياً للحالة، خاصة إن كانت مترافقة بدورات  غير منتظمة، أو مشاكل وزن.

المصطلحات الطبية للشعر الزائد
كثْرَةُ الشَّعْرِ (فرط الشعر ذَكَرِيُّ النمط خصوصاً لدى النساء)
يشير هذا المصطلح إلى الشعر الزائد في ما يدعى بالتوزع الجنسي.
التوزع الجنسي يعني ببساطة المناطق من الجلد التي يمتلك فيها، الرجال والنساء، كميات مختلفة من الشعر.
يعود نمو الشعر على هذه المناطق إلى تأثير التستوسترون على الجريب الشعري. كما سبق وذكرنا، يمكن أن تصيب حالة كثْرَةُ الشَّعْرِ (فرط الشعر ذَكَرِيُّ النمط خصوصاً لدى النساء)  الذقن والشفة العليا، والعنق، والصدر والبطن، ومنطقة العانة، وكذلك أعلى الفخذين.

فَرْط الأَشْعار
يشير إلى الشعر الزائد في المناطق الأخرى، والغير مُسبب بالتستوسترون.
تتضمن المناطق التي قد تتأثر بفرط الأشعار: الجبين وأعلى الخدين، وعند الأطفال قبل سن البلوغ، في أي مكان في الجسم....
الأشعار على الساعدين، وأسفل الساقين، يمكن أن تكون هرمونية أو غير هرمونية السبب..
تدعى الأشعار الغامقة، والقاسية التي تُلحظ في حالة - كثْرَةُ الشَّعْر (فرط الشعر ذَكَرِيُّ النمط خصوصاً لدى النساء) بالأشعار الطرفية.
بينما تدعى الأشعار الخفيفة والناعمة، والتي بالكاد تُلحظ، بالزغب.
عند تحريض أو حث هرمون التستوسترون، تتطور أشعار الزغب لتصبح أشعاراً طرفية.
في بعض الأحيان، تصبح أشعار الزغب ملحوظة أكثر، لكنها تبقى ناعمة- الحالة التي يشار لها بالعامية "زغب الخوخ"- هذا النوع من الشعر يمكن له أن يظهر عند، أو بعد سن اليأس.
تقريباً، جميع النساء القلقات إزاء نمو الشعر الزائد، لديهن حالة كثْرَةُ الشَّعْرِ (فرط الشعر ذَكَرِيُّ النمط خصوصاً لدى النساء) وليس فَرْط الأَشْعار.

ما الذي يسبب نمو الشعر الزائد؟
- يُعزى شعر الوجه والجسم إلى تأثير الأندروجينات "الفئة من الهرمونات التي تتضمن التستوسترون" مع بعض الاستثناءات النادرة.
- بالرغم من أن الأندروجينات تُعرف بـ"الهرمونات الذكرية" إلا أن هذا غير صحيح ومضلل. يوجد لدى جميع البالغين من الذكور والإناث مستويات فعالة حيوياً من هرمون التستوسترون في دمهم. لكن مستويات الهرمون عند الرجال هي أعلى بـ 10 أضعاف تقريباً من مستوياته عند النساء.
في مرحلة الطفولة، تكون مستويات الأندروجين، منخفضة عند كلاً من الفتيان والفتيات. -
- عند البلوغ، تبدأ مستويات التستوسترون بالارتفاع عند كلا الجنسين، لكن بالطبع بشكل أكثر حدة بكثيرعند الفتيان.
 فيما يلي بعض الأحداث الطبيعية التي تسببها الأندروجينات عند البلوغ: 
ظهور شعر الإبط والعانة، زيادة زيتية الوجه، وتعتم الجلد في المنطقة التناسلية.
عند الذكور، تحرض الأندروجينات المشاعر الجنسية، لكن دورها في هذا الإطار يكون أقل وضوحاً بكثير عند النساء.
كلما ازدادت مستويات الأندروجينات، تبدأ مناطق أكثر من الجلد بالاستجابة عبر إظهار نمو الشعر. المنطقة التناسلية هي الأكثر حساسية، يليها الإبط، الذقن، منتصف الشفة العليا، حول حواف حلمات الثدي، والخط الناصف للبطن.
يوجد لدى الكثير من النساء، بعض الشعر في هذه التوضعات الأربعة الأخيرة، وبكميات قليلة، بالتأكيد، هذا غير طبيعي.
بالنسبة لقلة من النساء، تكون الكميات أكبر، وبالتالي ستكون النتيجة، إحراج وارتباك أكبر.

الفحوص
المخبرية التي يجب إجرائها في حالة الشعر الزائد
- الفحص المخبري الأكثر أهمية هو التستوسترون، كما يجب أيضاً قياس ما يدعى بالتستوسترون الحر، وهو الجزء من الهرمون الذي لا يرتبط إلى البروتين في الدم، ولذلك السبب يمكن له أن ينتقل إلى الأنسجة. كما يعتبر قياس أندروجين آخر هو أندروستينيديون، مفيد أحياناً.
- إذا كانت مستويات واحد أو أكثر من الأندروجينات مرتفعة إلى درجة أكثر من خفيفة، يجب إجراء اختبارات أخرى، لتحديد السبب واكتشاف الغدة التي يأتي منها التستوسترون الزائد- المبيض، أو الكظر، أو كليهما.
- إذا كانت الدورات غير منتظمة، يجب فحص الهرمون المنبه للجريب FSH والبرولاكتين، لتحري وجود مشكلة في المبيض أو الغدة النخامية.
- الحالة الكامنة الأكثر شيوعاً، التي تسبب نمو الشعر الزائد، هي متلازمة المبيض المتعدد الكيسات PCOS. وقد تمت مناقشة هذه المتلازمة بالتفصيل في مكان آخر في هذا الموقع.
* في هذه المتلازمة، يكون هناك غالباً تغيرات في الاستقلاب، ويجب إجراء اختبارات أخرى لتحديد هذه التغيرات، وبالتالي يمكن معالجتها..
- يضاف إلى الحالات السابقة، مجموعة متنوعة من الحالات النادرة، التي تتطلب عملاً موسعاً من قبل أخصائي الغدد الصم لاكتشافها، وتحديد طرق معالجتها...

لدي الكثير جداً من الشعر لكن نتائج اختباراتي الهرمونية طبيعية- كيف يمكن لهذا أن يحدث؟
الكثير من النساء ممن لديهن نمواً زائداً للشعر، تكون لديهن مستويات هرمونية طبيعية؛ وهن بالتالي يجدن هذا محيراً....
إن كانت مستويات التستوسترون لديك طبيعية، لكنك مع ذلك تضطرين لحلاقة الشعر الزائد يومياً، هل هذا يعني بأن هرموناتك غير متورطة؟
الجواب بكل وضوح هو "لا".
تُعزى كثْرَة الشَّعْر (فرط الشعر ذَكَرِي النمط خصوصاً لدى النساء) دائماً إلى تحريض  التستوسترون للجريبات الشعرية. لكن يوجد لدى بعض النساء جريبات شعرية حساسة جداً للتستوسترون.
كما هو الحال في شعر الجسم عند الرجال، فالبعض لديهم القليل منه، بينما يكون لدى آخرين الكثير، بالرغم من كون مستويات التستوسترون لدى المجموعتين، متماثلة... الحالة نفسها تحدث عند النساء؛ فمهما كانت مستويات التستوسترون لديهن، النساء اللاتي لديهن جريبات أكثر حساسية، يتطور لديهن شعر أكثر.
إذاً حساسية الجريب الشعري للتستوسترون هي العامل الأكثر أهمية في نمو الشعر الزائد، وحساسية الجريب الشعري قابلة للعلاج بشكل كبير.
بعض النساء لديهن الحالة المعاكسة: جريبات شعرية غير حساسة للتستوسترون، وبالتالي لديهن بالكاد شعر على الجسم. يُلحظ هذا الأمر بشكل شائع عند الأسيويين، لكنه غير شائع عند البيض أو السود.
الفحوص المخبرية هامة جداً في التقييم الطبي لكثْرَةُ الشَّعْرِ (فرط الشعر ذَكَرِيُّ النمط خصوصاً لدى النساء) لكن لها محدوديتها أيضاً. فالفحوص المخبرية لا تخبرنا، ما هو الخطأ عند شخص ما، بل تساعدنا على تحديده.

أسباب أخرى لكثْرَة الشعر عند وجود مستويات طبيعية من التستوسترون
- تكون مستويات التستوسترون في أعلى قيمها في أواخر مرحلة المراهقة وأوائل العشرينيات. بعد ذلك، تبدأ مستويات الهرمون بالانحدار إلى ما بعد سن اليأس (انقطاع الطمث)، عندما تغدو عادة منخفضة جداً.
لكن هنا، تبقى الجريبات الشعرية، عندما يتم تحريضها من قبل التستوسترون، في حالة فرط نشاط.
ربما يكون لدى المرأة مستويات تستوسترون مرتفعة قليلاً عندما تكون في عشرينياتها، لكن مع مرور الزمن، تكون الارتفاعات قد ذهبت. من ناحية ثانية، تواظب الجريبات على إنتاج أشعار ثخينة وغامقة.
- سبب آخر هو أن التستوسترون يُحرر في الدم بشكل استطرادي. تتقلب المستويات وهكذا ربما تكون مستويات التستوسترون مرتفعة فقط في بعض الأحيان. لكن تُحرض الجريبات الشعرية في كل مرة يرتفع فيها مستوى التستوسترون. وبالتالي يمكن أن يؤدي سحب واحد للدم (سحب دم مرة واحدة) إلى عدم التقاط هذه الارتفاعات.....
>> إن حدوث زيادة مفاجئة أو كبيرة في الشعر، تقتضي التحري فيما إذا كانت المستويات الهرمونية مرتفعة.... إن كانت كذلك، فهذا يعني وجود اضطراب هرموني. أما إن كانت المستويات طبيعية، فلا يوجد عادة اضطراب هرموني، بل مشكلة فقط مع الجريبات الحساسة.
>> يمكن معالجة مشكلة الشعر الزائد سواء أكانت مستويات التستوسترون طبيعية أم مرتفعة. تعمل الأدوية (العلاجات) التي تحصر أو تقيد الأندروجينات مثل السبيرونولاكتون (يناسيبرون)، في كلا الحالتين لأنها تحمي الجريبات الشعرية من التستوسترون.
- إن كان لديك شعر زائد، مع مستويات هرمونية طبيعية، لا تصدقي من يقول لك بأن لا شيء يمكن فعله.
توجد عدة علاجات يمكن لها أن تنقص بشكل كبير من كمية الشعر. إن كان التستوسترون لديك مرتفعاً، أو إن كان لديك مستويات هرمونية غير طبيعية أخرى، يمكن للعلاج أن ينقص من كمية الشعر بشكل كبير، لكن ربما يتطلب الأمر أدوية أكثر، لكي تتعامل مع التأثيرات الأخرى للاختلال الهرموني..

العلاجات للشعر الزائد
توجد بشكل أساسي ثلاثة مقاربات: إزالة الشعر من قبل المرأة في المنزل، استعمال التحليل الكهربائي، أو الليزر والأدوية التي توصف بموجب وصفة طبية.

إزالة الشعر في المنزل
- الطريقة الأكثر شيوعاً لإزالة الشعر، هي انتزاعه بالملقط، لكنها الطريقة الأسوأ- لأنها تشد الشعر من جذره، الأمر الذي يتسبب بأذية الجلد.
عند القيام بهذا الأمر لمدة طويلة، يمكن له أن يعطي الجلد شكلاً وعراً فوق الفك.
- يعتبر قص الشعر بمقص، أفضل من انتزاعه بالملقط، بالرغم من أنه لا يدوم لفترة طويلة.
- المبيِّضات ومزيلات الشعر الجيدة ممكنة أيضاً، تأكدي من عدم ترك مزيلات الشعر لفترة أطول من المكتوبة في التعليمات الخاصة بها، وإلا قد يحدث تهيج كبير.
- كما يعد الموس (أو شفرة الحلاقة) طريقة فعالة لإزالة الشعر، لكن الكثير من النساء لا يحبون استعماله. خلافاً للاعتقاد السائد، لا تؤدي إزالة الشعر بالموس (شفرة الحلاقة) إلى جعله ينمو بسرعة أكبر.


الليزر
رُوج لهذه الطريقة بشكل كبير. وقيل بأنه يقدم " إزالة دائمة للشعر"، بالرغم من صعوبة الجزم لأي مدى سينقص الشعر فعلياً على المدى البعيد.
لا تعد تقنية الليزر الحالية مناسبة للنساء اللاتي لديهن جلد فاتح جداً أو داكن جداً.
يحدث عند البعض منهن تغيرات صباغية من جراءه.
لا توجد حتى الآن دراسات طويلة الأمد عن هذه التقنية، لذلك فإنه من الصعب، تحديد إلى أي مدى، ستكون المرأة، سعيدة بالنتائج لاحقاً...

الخلاصة
إن كان لديك شعر زائد في الوجه أو الجسم، لا بد وأنك قد سمعت الكثير من الرسائل المحبطة... ببساطة تجاهليها... فمن الممكن ايجاد السبب الكامن وراء النمو الغير مرغوب به للشعر لديك، والحصول على العلاج الفعال.
لن يزيل العلاج بالضرورة كل الشعر الغير مرغوب به لديك، لكن على الأقل يمكنه إنقاصه بشكل كبير...