الصفحة الرئيسية /  البروجيسترون

البروجيسترون

>> من الهرمونات الهامة والحيوية لصحة المرأة.
>> البروجسترون هو هرمون ستيروئدي أنثوي، أو جزيء "مرسال" يسافر عبر مجرى الدم، ويتفاعل مع الأنسجة والأعضاء المختلفة.
>> يعمل البروجسترون مع الإستروجين، لكنه يختلف عنه في عدم امتلاكه لأي تأثير على الخصائص الجنسية الثانوية.
>> خلال السنوات الإنجابية، يلعب البروجسترون دوراً رئيسياً في الدورة الطمثية، الخصوبة، والمحافظة على الحمل، كما يمتلك الهرمون إضافة لذلك، عدة وظائف حياتية.
>> عندما تنخفض مستويات البروجسترون بعد انقطاع الطمث أو ما يعرف بسن اليأس، تعاني معظم النساء من عدة أعراض فيزيائية ونفسية، وبشدات متفاوتة.
>> يعتبر انخفاض مستويات البروجيسترون، نتيجة حتمية لتقدم العمر، لكن بالمقابل، توجد خيارات علاجية يمكنها المساعدة في تثبيت واستقرار المستويات الهرمونية.

كيف وأين يتم إنتاج البروجيسترون؟
* تُحول هرمونات البروجسترون من الكوليسترول، عند كلاً من الرجال والنساء.
- عند الرجال، يُنتج الهرمون بكميات قليلة جداً من قبل الغدد الكظرية والخصيتين.
- عند النساء، يعتبر المبيضين والمشيمة (أثناء الحمل)، المواقع الأكثر أهمية لإنتاج البروجسيترون. بالرغم من كون الغدد الكظرية تنتج أيضاً بعض المستويات المنخفضة جداً من البروجسترون.

* يكون إنتاج البروجيسترون عند النساء قبل انقطاع الطمث (سن اليأس) مرتبطاً إلى حد كبير بالدورة الطمثية.
- يبدأ المبيضان بتحرير البروجيسترون، بالقرب من زمن الإباضة، وفي الأيام التالية، يحدث ارتفاع مفاجئ وسريع في مستويات البروجيسترون.
- عند غياب الإخصاب، تبدأ مستويات البروجسيترون بالانحدار، بعد حوالي (10- 12) يوم من الإباضة.
- بعد انقطاع الطمث، يتوقف إنتاج البروجيسترون بشكل كامل تقريباً، بصورة مغايرة لهرمونات الإستروجين، التي يستمر إنتاجها بمستويات منخفضة.

أنماط البروجيسترون
للبروجيسترون ثلاثة أنماط رئيسية هي:
- البروجيسترون الداخلي المنشأ: المُنتج من قبل المبيضين، الغدد الكظرية، المشيمة، أو الخصيتين.
- البروجيسترون الطبيعي: هرمونات بروجستيرون مماثلة حيوياً (من مصادر مثل البطاطا الحلوة البرية).
- البروجيستين: هرمونات صنعية، لها تأثير شبيه بالبروجيسترون، في الجسم.

تأثيرات البروجيسترون
- الدور الرئيسي للبروجيسترون هو المحافظة على الدورة الطمثية والحمل، لكن للهرمون تأثير هام أيضاً على عدة أجهزة أخرى في الجسم.
- يمكن للمستويات الغير كافية من الهرمون أن تبدي تأثيرات هامة وواضحة على الصحة.

أ - على الجهاز التناسلي
الدورة الطمثية
بعد الإباضة، يُحضر البروجيسترون الرحم للحمل المحتمل، عبر تحفيز نمو بطانة الرحم.
إن كانت البيضة غير مخصبة، تنحدر مستويات البروجيسترون والإستروجين، مسببة حث وتحريض عملية ذرف (إراقة) بطانة الرحم (التطمث).

الحمل
إن كانت البيضة مخصبة، ستتولى المشيمة عملية إنتاج البروجيسترون خلال الحمل.
تساعد المستويات العالية من الهرمون التي تفرزها المشيمة، في منع حدوث أي إباضة أخرى خلال الحمل، وتساعد أيضاً في منع عملية إدرار اللبن حتى الولادة.
للبروجيسترون دور أساسي أيضاً في حماية الجنين المتطور، حيث أنه يحافظ على بطانة الرحم، ويمنع تقلصات الرحم حتى نهاية الحمل.
يؤدي الهبوط في مستويات البروجيسترون أثناء الحمل إلى الإجهاض.

ب - تأثيرات أخرى
- الإنتاج الهرموني: البروجيسترون هو طليعة رئيسية للتستوسترون وهرمونات ستيروئيدية هامة أخرى.
- معزز للاستقلاب: يساعد البروجيسترون في عملية تحويل الدهون أو الدسم إلى طاقة.
- المحافظة على العظم:  يساعد البروجيسترون في الحفاظ على كثافة العظم.
- يساعد البروجيسترون في إبطال التأثير المسبب لاحتباس الماء، للإستروجين.
-  للبروجيسترون دور في ثبات مستويات سكر الدم.
- للبروجيسترون دور أيضاً في ثبات مستويات الزنك، والنحاس.
- للبروجيسترون تأثير مضاد اكتئاب.
- يساعد البروجيسترون في منع حدوث سرطان الثدي، وسرطان بطانة الرحم.

* من الواضح أن البروجيسترون يمتلك تأثيرات عديدة متنوعة وبعيدة المدى في الجسم.
عندما تبدأ مستويات البروجيسترون بالتقلب، أو الانحدار، يمكن أن تظهر عدة أعراض فيزيائية ونفسية.
- من المهم جداً أن تعرفي بأن انخفاض مستويات البروجيسترون، هو نتيجة حتمي للتقدم في العمر، لكن بالمقابل، لكن توجد خيارات علاجية يمكن لها أن تساعد في تثبيت واستقرار المستويات الهرمونية.

تقلب مستويات البروجيسترون
* بما أن البروجيسترون يعلب مثل هذه الأدوار المتنوعة والأساسية في جسم المرأة، لذا فإنه من غير المفاجئ أن تختبر المرأة من مجموعة متنوعة من التغيرات الفيزيائية والنفسية، عندما يبدأ انتاج البروجيسترون بالانحدار، بما في ذلك صداع الرأس، الدورات الغير منتظمة، وزيادة الوزن.

* في السنوات الخمس إلى السبع التي تسبق انقطاع الطمث، تنحدر مستويات البروجيسترون باستمرار، بينما تزاداد بصورة دورية إلى قيم أعلى من المستويات الطبيعية.
- تؤدي هذه الارتفاعات المفاجئة إلى أعراض شبيهة بالمتلازمة السابقة للحيض PMS.
- بعد انقطاع الطمث، عندما يتوقف إنتاج البروجيسترون بشكل كامل تقريباً، سيكون على النساء أن تتعامل مع مجموعة مختلفة من الأعراض المعرفية والفيزيائية، مثل كيسات المبيض وزيادة الوزن.

أعراض ارتفاع مستويات البروجيسترون
- صداعات.
- اضطرابات المزاج.
- ألم بطني.
- مضض (إيلام) الثدي.
- انخفاض مستويات الـ HDL (الكوليسترول المفيد).

أعراض انخفاض مستويات البروجيسترون
إن كانت مستويات البروجيسترون منخفضة جداً، بالمقابل، قد تظهر الأعراض التالية:
- في الفترة التي تسبق انقطاع الطمث (سن اليأس)
1 -  دورات غير منتظمة.
2 - عقم.
3 - إجهاض.
- زيادة الوزن.
- فقدان (خسارة) العظم.
- رغبات ملحة بالسكريات.

خيارات العلاج
>> من الواضح إذاً أن وجود مستويات صحية من البروجيسترون، أمر ضروري وأساسي لكي تكوني في صحة جيدة. لحسن الحظ، توجد عدة حلول لتحقيق استقرار الهرمونات في المستويات الطبيعية.
ليس عليكِ، أن تتكيفي مع الحياة مع الأعراض التي تترافق مع المستويات الناقصة من البروجيسترون. العلاجات الفعالة لتصحيح عدم التوازن الهرموني موجودة ومتاحة، لكن من الضروري جداً أن تجدي الخيار العلاجي الصحيح والمناسب لاحتياجاتك.
>> تتضمن الخيارات العلاجية المناقشة هنا تغييرات نمط الحياة، والإجراءات الطبية... كخطوة أولى للحصول على الراحة من الأعراض المرتبطة بسن اليأس (انقطاع الطمث)، يجب على النساء أن يبذلن جهداً لتغيير العوامل التي من السهل التحكم بها في حياتهن، مثل الحمية والتمارين الرياضية.
لكن من جهة أخرى، بالرغم من أن هذه التغييرات في نمط الحياة، تساعد في علاج أعراض عدم التوازن الهرموني، إلا أنها في الوقت ذاته، لا تصحح المشكلة الكامنة.
لبلوغ الراحة القصوى من نقص أو عوز البروجيسترون، على المرأة استشارة طبيبها حول الانخراط في علاج دوائي محدد يساعد على عكس انحدار مستويات البروجيسترون.

تغييرات نمط الحياة
بالرغم من أن التغييرات في نمط الحياة، قد لا تؤثر فعلياً على المستويات الهرمونية، إلا أنها تساعد في تلطيف أعراض عدم التوازن الهرموني.

                                                                 خطوات سهلة لحياة صحية
احصلي على راحة كاملة أثناء الليل: النوم الكافي ضروري للحفاظ على صحة جيدة، ومنع عدة أعراض من أعراض عدم التوازن الهرموني.

تناولي نظام غذائي صحي، ومغذي: يمكن لنظام حمية غذائي منخفض الشحوم والسكريات، وغني بالفواكه والخضار، والنباتات الإستروجينية مثل فول الصويا، أن يساعدك في محاربة التأثيرات الجانبية للعوز الهرموني.

القيام بالتمارين الرياضية المنتظمة: التمارين الرياضية المنتظمة، تزيد الدوران، تساعد في الحفاظ على كتلة العظم، تحسِّن المزاج، وتعزِّز الطاقة.....
إذاً القيام بالتمارين الرياضية هو أحد أفضل الطرق وأسهلها للتغلب على أعراض عدم التوازن الهرموني.

كوني اجتماعية:  الانخراط مع الآخرين والحصول على الدعم العاطفي المناسب، يمكن له أن يساعدك على التعامل مع الأعراض العاطفية لعدم التوازن الهرموني.